من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
آخـر الأخبــار

بيان صحفي صادر عن وزارة العمل في اليوم العالمي للعمال

1 مايو، 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

نحتفل وإياكم هذا اليوم الأول من أيار، يوم العمال العالمي الذي يشكل رمزا للتحرر من نير الظلم وعبودية الإنسان للإنسان، ومحاولة لإنصاف الطبقة العمالية التي اكتوت بألوان الذل والطغيان ردحا من الزمن.
في هذه المناسبة الجليلة التي تمس طبقتنا العمالية الغالية على قلوبنا، تبرق وزارة العمل بأحر مشاعر التهنئة، إلى أبنائنا العمال في يومهم، رغم أن كل الأيام أيامهم، وهم الذين حملوا على كاهلهم عبء مسيرة الثورة والكفاح والمقاومة، وقدموا الكثير من الشهداء والجرحى والأسرى في إطار مسيرتنا الجهادية والكفاحية الطويلة، في سياق مسار كدّهم وراء لقمة العيش، التي لم تنسيهم يوما وطنهم أو متطلبات انتمائهم لقضيتهم العادلة.

إننا في وزارة العمل .. ومن واقع اعتزازنا وتلاحمنا بطبقة العمال، نؤكد أننا لن نبخل أو ندخر جهدا في سبيل العمل على استنقاذ إخواننا العمال من المحنة التي يعيشونها، ومحاولة تخفيف الأعباء الاقتصادية والمعيشية الجمة التي يرزحون في ظلها بفعل إجراءات الاحتلال القمعية وأشكال الحصار السياسي والاقتصادي الذي فُرض علينا دون أي وازع من إنسانية أو ضمير.
وفي هذا الإطار انطلقت خدماتنا المتواضعة من توفير برامج التشغيل المؤقت، والتوسع في قطاع التدريب المهني، والبدء في تطبيق الحد الأدنى من الأجور، وتعزيز بيئة عمل لائقة صحية وآمنة مستدامة من خلال تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، وتحصيل المستحقات العمالية، وتفعيل وتطبيق اللوائح والقوانين الخاصة بالعمال، وتنظيم العمل التعاوني، في مسعى لتعزيز صمود شعبنا ولفتح آفاق العمل، وسنعمل جاهدين على زيادة خدماتنا.
إن المشكلة الأساسية تكمن في الاتفاقيات الاقتصادية الهزيلة والتي كبلت الاقتصاد الفلسطيني وفرض الحصار الصهيوني الظالم، والافتقار إلى الآلات والمواد الخام والمستلزمات الأساسية لتشغيل القطاع الصناعي والاقتصادي، وفتح الأسواق العربية والدولية للمنتجات الفلسطينية الصناعية والزراعية، فشعبنا بكافة فئاته وشرائحه، يملك من القدرة والكفاءة والإرادة للعمل والإنجاز والإبداع في كل مكان، لكن الحصار الجائر يقف حائلا بينه وبين تحقيق آماله وطموحاته، ويمنعه من المضيّ في طريق العمل والبناء، ويحاول قتل روح الطموح والإرادة والعنفوان، ودفعه إلى الركوع والتسليم بالأمر الواقع، وهذا ما لن يكون بإذنه تعالى.

إننا في وزارة العمل إذ نهنئ الأخوة العمال في يومهم المجيد، فإننا لن ندخر جهدا في تقديم وزيادة خدماتنا وفتح آفاق للعمل تجاه عمالنا البواسل.
• دعوة لرأس المال الفلسطيني في الخارج إلى الاستثمار في قطاعنا الحبيب.
• ندعو الأشقاء العرب إلى فتح الاسواق العربية أمام المنتج الفلسطيني، واستيعاب عدد كبير من العمال والخريجين.
• كما ندعو الأخوة في مصر، إلى اتخاذ قرار جرئ بكسر الحصار الجائر المفروض على شعبنا، وعدم ترك قطاع غزة تحت الحصار والعدوان الصهيوني، والمبادرة إلى فتح معبر رفح للأفراد والبضائع لإدخال المواد الخام وكافة المواد الأساسية اللازمة لتشغيل القطاع الاقتصادي والصناعي، والزراعي وتسيير عجلة التنمية والاقتصاد الفلسطيني.
• نناشد أحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا في قطاع غزة، والدفع باتجاه رفع الحصار الظالم عنه، وممارسة الضغوط التي تكفل قيام الاحتلال بفتح معابر قطاع غزة كافة أمام حركة البضائع الفلسطينية.

وأخيرا:

التحية كل التحية لعمالنا البواسل الصامدين المحتسبين ..
الرحمة لشهدائنا الأبرار ..
والحرية العاجلة لمسرانا ولأسرانا الأماجد في معركتهم معركة الكرامة خلف قضبان السجان الصهيوني..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وزارة العمل الفلسطينية
قطـاع غزة
01/05/2018

مقالات ذات صله