من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

التدريب المهني ينظم ورشة عمل بعنوان “سبل التعاون والتشبيك بين مراكز التدريب المهني بوزارة العمل والشركاء من القطاع الخاص”

26 سبتمبر، 2018

أوصى مختصون ومسؤولون ومدراء مؤسسات وشركات خاصة ومصانع بضرورة مشاركة القطاع الخاص في إجراءات التسجيل والمقابلات، وامتحانات الدورات لطلبة التدريب المهني بوزارة العمل، بالاضافة إلى توفير بيئة مناسبة لتدريب الملتحقين أثناء فترة التدريب في مواقع العمل أو التدريب الميداني،
و تبادل الخبرات الفنية مع القطاع الخاص ومراكز التدريب المهني،مع التأكيد على دراسة سوق العمل بشكل مستمر للوقوف على المتغيرات في المهن المختلفة ومتطلبات سوق العمل، والتركيز على دمج الخريج في سوق العمل وتشغيله من خلال توفير فرص عمل وذلك كمساهمة في خفض معدلات البطالة والمشاركة في التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الادارة العامة للتدريب المهني في وزارة العمل في مطعم فياستا برفح بعنوان “سبل التعاون والتشبيك بين مراكز التدريب المهني بوزارة العمل والشركاء من القطاع الخاص”، بحضور رؤساء وممثلين عن الاتحادات الصناعية والمهنية وأصحاب المصانع والشركات المحلية والقطاع الخاص، وممثلين عن الجهات المانحة من الاغاثة الاسلامية والمؤسسة الألمانية للتعاون GIZ.

في بداية ورشة العمل رحب م. مجدي أبو غالي مدير دائرة التوجيه والإرشاد برؤساء الاتحادات الصناعية والمهنية والقطاع الخاص، المؤسسات الشريكة ووزارة العمل. موضحا أهمية عقد هذه الورشة بما يحقق فعليا نظرية العرض والطلب لخريجي التخصصات المهنية وبما يعزز سبل التعاون والتشبيك بين مراكز التدريب المهني بوزارة العمل والشركاء من القطاع الخاص وبما يدعم ويقوي الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل، شاكرا كلا من الاغاثة الاسلامية والوكالة الألمانية للتعاون على تمويل هذه الورشة.

وبدوره رحب م. طلعت أبو معيلق نائب مدير عام التدريب المهني، بالحضور كل باسمه ولقبه مؤكدا على اهتمام إدارته بموضوع التدريب المهني الذي بات ضرورة ملحة في ظل الطلب، مشيرا أنه تم خلال السنوات السابقة تطوير البنية التحتية في مراكز التدريب المهني وتطوير المناهج والكادر التدريبي، مستعرضا التخصصات المهنية المختلفة التي تقدمها وزارة العمل عبر مراكز التدريب المهني في المحافظات الخمس من خلال دورات نظامية وقصيرة مثل الكهرباء العامة، البلاط، الحدادة، الدهان والجبس، قسم الحاسوب، التمديدات الصحية، ألمونيوم، الخياطة، التجميل، التبريد والتكييف، سمكرة سيارات، ميكانيكا سيارات، نجارة، الطاقة البديلة (الشمسية)، التصوير والمونتاج.

من جهته أعرب م. حازم المشهراوي ممثل مكتب مؤسسة التعاون الألماني GIZ عن سعادته لمشاركة مختلفة من كافة الجهات والمؤسسات الشريكة وذات العلاقة بالقطاع المهني، موضحا أن موضوع التدريب المهني لا وجود له دون وجود قطاع خاص أو مؤسسات مهنية، لافتاُ –كمؤسسة شريكة- إلى أن وزارة العمل لديها رؤية واضحة في التشبيك مع مراكز التدريب المهني لضمان تدريب جيد لطلبة التدريب المهني ورفدهم في سوق العمل ليكونوا كوادر مهنية جاهزة للاندماج مباشرة في سوق العمل، وصولا لضمان إبعاد شبح البطالة وتوفير فرص عمل واستمرار عمل المؤسسات المهنية.

هذا وقال م. حسام جودة مدير التنمية المجتمعية في مؤسسة الاغاثة الاسلامية “يسعدنا أن نرى هذا الحضور ما بين الطلب والعرض في قطاع التدريب المهني الذي يجمع الشركات وسوق العمل، والعرض المتمثل بمراكز التدريب المهني”.
مبينا أنه ورغم الظروف الاقتصادية وقلة الموارد إلا أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يجب أن تنظم باستمرار لأن المصانع والمؤسسات المهنية تعتبر هي الحاضنة لخريجي مراكز التدريب المهني مستقبلا بعد التخرج. وأعرب عن أمله في أن تكون مخرجات هذه المنظومة بأيد عاملة ماهرة تلبي حاجة السوق، والخروج بمجموعة من المؤشرات توافق ما بين الطلب والعرض، و أن تراعي مدى قناعة القطاع الخاص ومعرفته وتفضيله للعامل الماهر عن سواه، ومدى قدرة القطاع الخاص والشركات والمصانع لاستيعاب فعلي لخريجي مراكز التدريب المهني سواء استيعاب تدريبي أو تشغيلي.

بدوره أكد أ. محمد المنسي رئيس اتحاد الصناعات المعدنية وعضو مجلس التشغيل والتدريب المهني والتقني والمحلي، على أهمية التعاون المشترك بين مؤسسات القطاع الخاص ومراكز التدريب المهني، انطلاقا من الدور الحيوي لهذه المراكز والمهن المختلفة، ومدى مواءمتها وتلبيتها لحاجة سوق العمل.

مقالات ذات صله