من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
آخـر الأخبــار

خلال اطلاق مشروع لدعم تشغيل الخريجين الوزير أبو شهلا يؤكد على ضرورة الاهتمام بتنفيذ المشاريع التنموية والتشغيلية

قال وزير العمل الدكتور مأمون أبو شهلا انه من المهم جدا البحث الدائم في تمويل لمشاريع تشغيلية وتنموية لمعالجة ومكافحة افة البطالة المتفشية سيما وان أكثر من 400 ألف مواطن فلسطين عاطل عن العمل وأكثر من 320 ألف اسرة فلسطينية تقبع تحت خط الفقر.

وأضاف أبو شهلا في كلمة له خلال حفل نظمته جمعية اتحاد الكنائس بمدينة غزة لإطلاق مشروع لدعم خريجي التعليم والتدريب المهني، ان معظم المشاكل التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني ناتجة عن تفاقم افة البطالة سيما بين صفوف الشباب والخريجين وغالبهم من حملة الشهادات الإنسانية التي لا يوجد لها شواغر في القطاعات التشغيلية.

وانتقد أبو شهلا غياب الاهتمام بالتعليم المهني والتقني في فلسطين مقارنة مع الاهتمام العالمي به والذي يصل عدد المنتسبين له في العالم الى أكثر من 30 في المئة بينما لا تتعدى النسبة في فلسطين 3 في المئة.

وأوضح أبو شهلا ان وزارته تعمل على قدم وساق من اجل رفع هذه النسبة ومقاربتها من المعدل العالمي من خلال التثقيف والتشجيع وزيادة عدد المراكز التدريبية من 13 مركزاً حالياً الى ثلاثين مركزاً خلال السنوات القليلة القادمة بالإضافة الى زيادة عدد المساقات التعليمية والتدريبة الى ثلاثة اضعاف.

وقال أبو شهلا انه لا يجوز الاعتماد في التشغيل على القطاع الحكومي والذي يشغل أكثر من 25 في المئة من القوى العاملة وهو المعدل الأعلى عالمياً والذي لا يتجاوز 4 في المئة. وأضاف أبو شهلا : انه وفي ظل تواضع قدرة القطاعين الحكومي والخاص فلا بد عن البحث في أفكار وطرق إبداعية لحل مشكلة البطالة ومن ابرزها الاتجاه لمنح القروض الدوار ة الميسرة لإقامة المشاريع الإنتاجية الصغيرة والتي تعمل بلا شك على تشغيل المزيد من الايدي العاملة والاسهام في زيادة الإنتاج المحلي.

وأشار الى أن اكثر من 80 في المئة من المشاريع في فلسطين صغيرة ولا تشغل اكثر من 20 عاملاً بينما يبلغ عدد المشاريع التي تشغل اكثر من 20 عاملاً 114 مشروع فقط. تراجع الدعم الدولي ولفت وزير العمل الى ان إمكانات الحكومة ضعيفة سيما في ظل التراجع الحاد في الدعم الدولي والذي وصل خلال العام الحالي الى نحو 400 مليون دولار أي اقل من 10 في المئة من اجمالي الموازنة العامة التي تبلغ نحو 4 مليارات دولار. وبين ان المجتمع الدولي يمارس ضغوط من خلال خفض نسبة تمويل موازنة الحكومة من اجل الحصول على تنازلات سياسية لصالح الاحتلال الإسرائيلي الذي يتحمل الجزء الأكبر في ارتفاع معدلات البطالة.

وقال أبو شهلا ان وزارة العمل هي الخط الامامي الأول لمشاريع الدولة لمواجهة خطر الفقر والبطالة. وينفذ المشروع الذي يستهدف 250 شاباً من خريجي التدريب والتعليم المهني جمعية اتحاد الكنائس والوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة كاريتاس. وحضر الحفل ممثلون عن وزارة العمل ومراكز التدريب المهني والجمعيات والمؤسسات الدولية والأممية

مقالات ذات صله