من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

التعاون الدولي والعلاقات العامة، والدائرة القانونية تزوران مركز الميزان لحقوق الإنسان

20 سبتمبر، 2018

استكمالا لسلسلة الزيارات لمؤسسات المجتمع المحلي الأهلية والخاصة فقد زارت كلاً من الإدارة العامة للعلاقات العامة والاعلام والتعاون الدولي والعربي والدائرة القانونية مركز الميزان لحقوق الإنسان، حيث ضمت الزيارة كلا من م. ماهر أبو ريا مدير عام الإدارة وأ. أحمد العشي مدير التعاون الدولي ومحمد الحداد المستشار القانوني لوزارة العمل وكان في استقبالهم أ. عصام يونس مدير المركز وأ. ميرفت النحال منسقة الوحدة القانونية.

وفي بداية اللقاء شكر م. أبو ريا مركز الميزان على جهوده في كافة القضايا الإنسانية وبما يخدم الجميع.
هذا وتحدث أبو ريا عن دور الوزارة النشط رغم كل التحديات التي تعصف بقطاع غزة وأثرها على العمالة وسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة، مؤكدا على دور وزارة العمل التي تعمل جاهدة وعبر إداراتها ومراكز التدريب المهني ومديرية العمل للتخفيف من وطأة الحصار ووقع البطالة التي تزداد بفعل الواقع السياسي والاقتصادي.
ونوه م. أبو ريا أن موضوع التشغيل المؤقت ليس هو فلسفة استراتيجية الوزارة ؛ لأنه يعتبر عمل مؤقت ولا يلبي حاجة العامل ولا احتياج مؤسسات المجتمع نظرا لارتباطه بفترة تشغيل مؤقتة ومحددة زمنيا، ناهيك عن سياسة الممول في المجال المطروح للعمل والعدد المستفيد، لافتاً أن الوزارة تعمل في خطوط متوازية وفي مقدمتها المشاريع الدائمة حيث أنه تم توفير مبلغ 50 مليون دولار لدعم المشاريع الصغيرة التي تحقق فائدة للمجتمع وتلبي حاجته عبر الصندوق الفلسطيني للتشغيل.
وتحدث م. أبو ريا عن التدريب المهني الذي يأتي في مقدمة اهتمام دول العالم عامة ووزارة العمل الفلسطينية خاصة، بسبب قلة المهنيين في مجتمعنا، مشيرا إلى وجود اكتظاظ واضح في الخريجين الأكاديميين، الأمر الذي يدعو إلى توعية مجتمعنا بضرورة وأهمية التدريب المهني لأبنائنا بما يلبي حاجة البلاد. مبينا استحداث بعض الأقسام مثل الطاقة الشمسية والتصميم والمونتاج، إلى جانب تخصصات القصارة، البلاط، الكهرباء، السباكة، التبريد والتكييف، وغير ذلك من التخصصات التي تكون عبارة عن دورات نظامية ودورات قصيرة. موضحا أن الوزارة تضخ قرابة 500 خريج مهني في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل.

وتحدث أبو ريا عن عمل الإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل في حملاتها التفتيشية الدورية على المؤسسات العاملة في قطاع غزة والبالغ عددها قرابة 44 ألف منشأة، وضرورة توعية العاملين فيها بوسائل السلامة والصحة المهنية وبحقوق العاملين فيها وفق قانون العمل، كما وتحدث عن دور الإدارة العامة لعلاقات العمل في النزاعات العمالية ووقوفها إلى جانب العمال وانصافهم بحقوقهم المالية مع أرباب العمل.

كما وتحدث عن عمل بقية الإدارات والوحدات الأخرى، منوهاً إلى نظام سوق العمل الفلسطيني الذي سيظهر خلال شهور قريبة ويصبح لدى مختلف المؤسسات ذات العلاقة بما يتيح سريان المعلومة للجميع بما يبنى عليها سوق العمل .

من جهته ثمن أ. عصام يونس مدير مركز الميزان هذه الزيارة والمبادرة الطيبة مؤكدا على دور وزارة العمل الحيوي والمهم تجاه العمال والخريجين، مبينا أهمية التعاون المشترك في عقد لقاءات مشتركة تزيد من وعي المواطنين بخدمات الوزارة والاستفادة من خدماتها تجاه المجتمع .

مقالات ذات صله