من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

وزارة العمل تحتفل بتخريج 530 طالب وطالبة من مراكز التدريب المهني

2 أكتوبر، 2019

نظمت وزارة العمل حفلها السنوي لتخريج كوكبة أخرى من طلاب وطالبات مراكز التدريب المهني فوج “سواعد البناء” لعام  2019- 2018 في قاعة منتجع الشاليهات السياحي .

 

و ذلك بحضور وكيل وزارة العمل أ.موسى السماك، و رئيس الغرفة التجارية أ. وليد الحصري، و مدير مكتب الصندوق الفلسطيني للتشغيل أ. محمد أبو زعيتر، وممثل الاتحاد العام للصناعات أ. مجمد المنسي  ومجموعة كبيرة من أصدقاء وشركاء الوزارة وأهل الطلبة الكرام.

 

وفي كلمةٍ ألقاها بالنيابة عن وكيل وزارة العمل مدير عام الشؤون الإدارية والمالية أ. محمد طبيل، أكد على دور وزارة العمل في زيادة القدرة الاستيعابية لأعداد طلبة مراكز التدريب المهني، كما عملت على تطوير الورش و الأبنية والمعدات، وسعت لتقديم خدمات التشغيل المؤقت وتقليص الفجوة بين متطلبات سوق العمل ومتطلبات التعليم الأكاديمي والجامعي، بالإضافة إلى فتح أسواق العمل الخارجية.
وأوضح بقوله “وفرت الوزارة خلال عام 2019 ما يقارب 20 ألف فرصة عمل مؤقتة للعمال والخريجين للمساهمة في الحد من النسبة العالية للبطالة” .
وختم حديثه بالشكر للجميع والحث على مواصلة الجد والاجتهاد والعمل بأمانة وإخلاص، و دعى الخريجين والخريجات بقوله إلى  “مواكبة طريق التقدم والتطور الفني والمهني والتكنولوجي، وأُأَكد على فتح أبواب المراكز والإدارات العامة في الوزارة لكم ولجميع المواطنين”

 

وبدوره أثنى نائب مدير عام التدريب المهني  م. طلعت أبو معيلق على جهود العاملين والقائمين على مراكز التدريب المهني، كما قدّم جزيل الشكر والعرفان للداعمين والممولين لبرامج ومشاريع وزارة العمل في قطاع التدريب المهني وخاصةً المؤسسات الشريكة، مؤكداً على العطاء المستمر لمراكز التدريب المهني، حيث “خرجت وزارة العمل من مراكزها منذ خمسون عاماً ما يزيد عن 30 الف خريج من الدورات المهنية  النظامية، و 16 الف خريج من الدورات المهنية القصيرة، و 45 الف من اقسام الحاسوب و 53 الف من قسم السياقة”

وقدّم معيلق العديد من الإنجازات التي قامت بها الادارة العامة للتدريب المهني وكان أهمها تطوير أداء مراكز التدريب المهني وتحسين الجودة العملية، كما تم تطوير البيئة التدريبية في العديد من المراكز واستحداث العديد من الأقسام بالمعدات والأجهزة، بالإضافة إلى تطوير المناهج وكفاءة المُدربين.

 

ومن جهته شارك أ. وليد الحصري الحضور بكلمته  خلال الحفل مؤكداً على أهمية التدريب المهني والتقني في محددين وهما مدى احتياج سوق العمل الفلسطيني للعديد من التخصصات التقنية والمهنية، و تشبع سوق العمل من التخصصات الأكاديمية وارتفاع معدلات البطالة فيها، وقال” هذا الاحتفال خطوة هامة لتغيير الثقافة والرؤية حول أهمية التعليم والتدريب المهني والتقني، وإبراز أهميته في إيجاد فرص عمل جديدة وخفض معدلات البطالة”.

كما أشار الحصري خلال حديثه إلى أن 15 ألف خريج سنوياً من الجامعات وكليات المجتمع الفلسطيني يتم ضخهم لسوق العمل يعانون من قلة فرص العمل نتيجةً للحصار والأوضاع الاقتصادية المتردية.

 

واختتمت الاحتفالية بتكريم الخريجين من مراكز التدريب المهني وتسليمهم دروع وشهادات التخرج.

مقالات ذات صله