من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

وزارة العمل تناقش مسودة نظام العمل عن بعد

22 أكتوبر، 2019

ضمن المبادرة الحكومية لتعزيز التوجه نحو العمل  نظمت وزارة العمل ورشة عمل بعنوان “مسودة نظام العمل عن بعد” لمناقشة مفاهيم وتنظيم آلية نظام العمل عن بعد، وتعزيز توجه الأفراد والشركات لهذا النظام.

وكان ذلك بحضور وكيل وزارة العمل أ. موسى السماك، ورئيس الفريق الحكومي ومدير عام الوزارة أ. محمد طبيل، ومدير عام الإدارة العامة للتشغيل أ. عبد الله كلاب، ومدير عام العلاقات العربية والدولية م. ماهر أبو ريا، ومجموعة من شركات وحاضنات الأعمال والعاملين في هذا المجال في قطاع غزة.

ورحّب أبو ريا بالحضور الكريم مؤكداً على أهمية الشراكة مع ذوي الاختصاص في هذا المجال؛ للخروج بنظام يلبي جميع الواجبات والحقوق للمشغلين والمشتغلين في هذا المجال.

وأوضح السّماك خلال اللقاء أهمية دراسة وتنظيم هذا النظام قائلاً “تجتهد الحكومة في كل الوزارات لتحسين الأداء الحكومي بما يحسّن من الحاضنة الشعبية، والخدمات المقدمة للجمهور، ويجب الاهتمام بنظام العمل عن بعد لدوره الكبير في إنعاش الوضع الاقتصادي في هذا الوقت الصعب”.

وأضاف” نأمل الخروج برؤية وملاحظات مهمة تخدم الصالح العام والمواطن الفلسطيني، ونحن جاهزون لدراستها وأخذها بعين الاعتبار”.

وبدوره، أشار كُلاب إلى الاهتمام الحكومي بهذه المبادرة لما لها من انعكاسات إيجابية على البعد التنموي والاقتصادي، “نرى في موضوع العمل عن بعد بصيص أمل يساعد في التخفيف من حدة البطالة التي يعاني منها أبناء قطاع غزة” .

وقدّم كُلاب خلال الورشة عرض تفصيلي لمسودة نظام العمل عن بعد، وتم مناقشة تعريفاتها وحيثياتها وتفاصيلها مع الحضور، والوقوف على الملاحظات المهمة والدقيقة لتعديلها بالشكل الذي يخدم القائمين والعاملين في هذا النظام.

وتهدف المبادرة الحكومية إلى تنظيم سوق العمل في مجال العمل عن بعد محليا واقليميا، من خلال تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لمتطلبات العمل عن بعد، وبناء استراتيجية وطنية تهدف الي توفير المحفزات الحكومية للاستثمار في مجال التكنولوجيا، خلق بيئة قانونية تحمي المشغلين والمشتغلين في هذا المجال، توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة، المساهمة في تطوير القطاع المهني والتقني في فلسطين، تعزيز التخصصات المهمشة لإيجاد فرص عمل في اتجاهات جديدة، و العمل على اكساب والمام المشتغلين في هذا المجال بالمهارات والسلوكيات المطلوبة محليا واقليميا ودوليا.

مقالات ذات صله