من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

المجدلاوي: فئة العمال تضررت بشكل كبير بفعل الحصار والانقسام وجائحة كورونا

26 يناير، 2021

قال رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام في وزارة العمل أ.محمد المجدلاوي إن الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني و جائحة كورونا ألقو بظلال سيئة على فئة العمال وألحقوا أضرارًا كبيرة عليهم أدت لما يشبه بالشلل في عجلة الإنتاج.

 

وأضاف في حديث لبرنامج “مع الناس” عبر أثير إذاعة صوت الأقصى:” هذه العوامل تسببت في أن يكون العمال في هذه المعاناة والمحنة الكبيرة، والضرر طال رب العمل  وعجلة الانتاج بكل مكوناتها لكن العامل المتضرر الأكبر والحلقة الأضعف”.

 

وأكد أن الوزارة تسعى بقدر الإمكان إلى إنصاف طرفي الإنتاج المتمثلين في العامل ورب العمل، وفق هو ما متوفر لديها.

ما يتعلق بكورونا زادت المعاناة ووصل الحال الى ان يسرحوا بعض العمل نقترح عليهم بعض المقترحات بعض الحلول التي من شأنها التخفيف من هذه المعاناة

 

واستدرك:” أزمة كورونا زادت من معاناة العمال، ووصل الحال إلى أن يسرحوا بعضهم، ونحن لا نستطيع أن نلزم صاحب العمل بدفع إيجار معين في ظل هذه الظروف، لكننا نتوجه إليهم بالنصائح والحلولالتي من شأنها التخفيف من هذا المعاناة وهي عدم تسريح العامل واعتماد نظام العمل على فترات (الشفتات)”.

وأردف:” هناك شرائح كثيرة تضررت بفعل الظروف التي يعيشها القطاع، وأول من تضرر وقدم التضحية هم العمال”.

 

وفيما يتعلق بملف “وقفة عز” قال المجدلاوي:” إن هذه الوقفة تحتاج إلى وقفة وتأمل، فالطريقة التي أدير بها الملف المرة الماضية تحتاج إلى مراجعة وغزة لم تستفد شيئًا من مساعدات الوقفة ولم يكن هناك جسم رسمي لمتابعة آلية الصرف، لذلك لا نعرف من استفاد وعلى أي أساس وما هي معايير اختيار المستفيدين، فغياب الجسم يغيب الشفافية”.

 

وتابع:” يبدو أن صرف الوقفة كان بصبغة تنظيمية، ونؤكد أننا لم نُستشر سابقا ولا حاليا بموضوع الوقفة”.

وأكد المجدلاوي أن الوزارة مع العامل “ونقول أن هذه الأموال أتت لمساندة العامل، وينبغي من الوزارة في رام الله التنسيق مع العناوين المعروفة لها، ويجب أن يكون هناك تنسيق يخدم فئة العامل المهمشة”.

وطالب بأن  يتم توزيع مساعدات وقفة عز عبر أجسام رسمية وقائمة وبطريقة شفافة، فعمال غزة هم الذين يعانون أكثر ويجب أن ينالوا حظهم ونصيبهم من مساعدات الوقفة التي جاءت لهم بطريقة شفافة”.

 

وفي سياق آخر قال المجدلاوي:” إن جهاز الإحصاء الفلسطيني كشف في أحدث تقاريره أن متوسط دخل الفرد في الضفة الغربية يصل إلى 1100 شيكل، فيما يصل في غزة إلى 730 شيكل، وهذا يدق ناقوس الخطر ومؤشر على أن عمال غزة هم أهل المعاناة الكبيرة”.

وأكد أن وزارة العمل ومن خلال طواقهما العاملة في كافة المحافظات تقوم بالتفتيش والمتابعة لظروف وبيئة العمل، وهل العامل في أمان وخاصة في ظل تفشي فايروس كورونا، حيث تم تدريب الموظفين بهذا الخصوص، وعقد العديد من ورشات التوعية للعمال حول مخاطر كورونا وطرق الوقاية.

 

وأوضح أنه يوجد في الوزارة إدارة عامة لعلاقات العمل، وعلى رأس أولوياتها وصميم عملها إنصاف العامل، ويأتي العديد من العمال لتقديم شكواهم ومشاكلهم ويتم حلّها وإنصافهم.

مقالات ذات صله